غزال بابتسامة :
-متقلقش عليهم يا شهاب… هند الحمد لله كويسة احنا دايما بنتكلم سوا و هي من وقت ما بدأت تشتغل و هي حاسة انها كويسة و قاسم أنت عارفه كويس من وقت ما اتعين في المستشفى و هو اصلا مش فاضي
و يدوب يصحى الصبح يفطر و يروح الشغل و بليل يرجع قتيل عايز ينام…
شهاب
؛ الله يعينهم يا غزال…. غزال هو انتي نفسك في ايه؟
غزال :أنا!
بلاش تعرف أحسن يا شهاب أنا مش عايزاه نتخانق ما صدقت يعني
شهاب:
-مش فاهم قصدك اي
غزال انتي بتفكري في صباح!
غزال بتهرب

