لما كنت بدخل الأوضة القيكي ارتبكتي مني، جرحتبني كتير يا غزال، كرهتيني فيكي و في قربك….. و آخرهم كانتِ عايزاه تطلقي مني علشان تعرفي ايه حكاية أمك
بمنتهى السهولة قلتي عندك استعداد انك تطلقي و انك موافقة اتجوز نرمين كل كلمة و كل فعل كنتي بتجرحيني فيه
و انا بحاول اقدر صدمتك…. لكن أنا تعبت يا غزال
تعبت من علاقة حاسس اني بدي فيها مش باخد اي حاجة… مع اني مش عايز غير اني القيكي متمسكة بيا
لكن انتى عملتي ايه… بتتخلي عني ببساطة
انا بس نفسي احضنك و انا مطمن… نفسي القى غزال العيلة اللي كانت بتخفف عني بدون ما تخطط لدا
أنا حبيتك يا غزال… حبيتك مع كل حركة.. سفرية شرم كانت بالنسبه ليا أجمل حاجة حصلت لي كنا قريبين اوي
حسيت لأول مرة اني قادر اتنفس بجد…
غزال كانت بتسمعه و هي مش عارفة تقول ايه و حاسه انها بتنهار مع كل حرف بيقوله بصدق :
-بس أنا مستهلش كل دا يا شهاب…. أنا مستهلش اني اكون مصدر سعادتك
أنا
شهاب مرر ايديه في شعرها :
-أنتي مش عارفة نفسك يا غزال و دا اللي تعبك و محيرك …. انا مش هسيبك و لا هطلقك مهما قلتي او عملتي
هتفضلي على ذمتي لحد ما ربنا يأذن و هيبقى عندي منك اولاد كتير… و عمرنا ما هنتخلي عنك علشان انتي أهم عندي من الهواء اللي بتنفسه
غزال كانت حاسة بسعادة كبيرة جواها و كان كلامه طمنها
-شهاب ممكن اطلب منك طلب
و اوعدك هقفل بعدها أي موضوع يضايقك مني

