بعدت عنه بخبث و قعدت أدام المراية تسرح شعرها و هي مستمتعه و شايفه واقف وراها و بيبصلها بتركيز.
شهاب حط ايده في جيبه بجدية
-طب ايه ناوية تفضلي هنا مش كان في بينا اتفاق نسافر و لا ايه؟
غزال سابت المشط و بصتله بابتسامة
-دا بجد؟
شهاب:ايوة طبعاً… هنروح شرم الشيخ
غزال :دا امتى؟
شهاب:النهاردة بإذن الله
غزال :احلف
شهاب:و الله يا بنتي ياله قومي بقا غيري الفستان دا و جهزي نفسك علشان أنا هخلص كم حاجة و نسافر بليل أن شاء الله
غزال قامت بسرعة و حماس سابته و فتحت الدولاب تشوف هتاخد ايه معه
شهاب ابتسم خرج من الاوضة و هو بيتكلم في الموبيل بيكلم بدر صاحبه
شهاب :يعني ايه يا بدر اختفت

