قلبه المتمردة على صمته المغلف
بالثبات كأنها تعلن عن حبها له
فالتزما ادم الصمت لأنه تهوس بها! ،
وسحب يديه بخفة وعيناه تتفحص
نظارتها الحارة البسيطة
قائلا بهدوء : يلا نروح أتاخرنا
وتركها وستدير فأبتسمت انجى
لتقول بخفوت
انجى :بعشق طريقتك دي ..
أستمع لما تفوه به فأخفى بسمته
ليصعد لعربيه فهو مازال علي
وعده معها حتى لو اعترفت هى
بحبه وتذهب أنجى وتركب
بجوا ادم الى وصولهم
امام القصر وتدخل لتجد الفتيات
وهاله تتعالى بينهم الضحكات المرحة
فأقتربت منها ياسمين بنت عم
آدم واخت اثر اللي بيحب مى

