ارتجف الشاب فزعا ليلمح بعينيه يمني هناك كانت علي وشك الركض إلا أن أمل وقفت امامها تمنعها من التقدم خطوة أخري مدت أمل يدها تقبض علي خصلات شعر يمني بكل ما يعتمر في قلبها من خوف مما حدث جذبتها بعنف رفعت يدها الاخري تصفعها علي وجهها بقوة تصرخ فيها :
– أنا اديتك الأمان ، لا عمري اذيتك لا بقول ولا بفعل ، رايحة فين انتي فاكرة انها هتعدي ببساطة كدة ، فكراني هقعد اعيط … دا احنا هحطك تحت رجلي
وبالفعل ذلك ما حدث دفعتها أمل بعنف تسقطها أرضا خلعت حذائها جثت فوقها تضربها بعنف ، ويمني تصرخ من
الألم تتوسلها أن ترحمها
ارتسمت ابتسامة كبيرة علي شفتي حسن ينظر لها متفاخرا تلك الفتاة حقا ستكون زوجة رائعة … التفت برأسه لتختفي ابتسامته اقترب برأسه منه يهسهس متوعدا :
– اللي بيغلط عندنا لازم يتعلم عليه عشان كل ما يفكر يغلط تاني يفتكر اللي حصل ويرجع تاني زي الكلب
اخرج حسن ماديته في حركة خاطفة فتح نصلها الحاد في لحظة كان جرح طويل يقسم ظهر الفتي نصفين جرح يؤلم ولا يقتل من يد خبيرة تعرف جيدا ما تفعل صرخ الشاب من الألم صرخاته مع صرخات يمني جعلت كل من في
المدرسة يخرج إليهم ومنهم المدير الذي صرخ غاضبا ما أن رآهم :
– ايه اللي انتوا عاملينه دا وقعتكوا سودا ، طل واحدة جيبالي بلطجي وبتضربوا بعض ، أنا هوديكوا القسم وهما يتصرفوا معاكوا يا شوية غجر
أشار للعمال أن يمسكوا بهم إلي أن تأتي الشرطة … أمسكت أحدي العاملات بأمل تجذبها بعنف من فوق يمني التي أمسكت بها أخري يجذبهن بعنف إلي داخل المدرسة
في حين ألقي حسن الشاب أرضا يتلوي من الألم تحرك في هدوء إلي داخل المدرسة وقف في الباحة بالقرب منها ،

