– بقولك يا معلم ما تمن علي حبايبك بحتة بني كدة و لا كدة دول بيقولوا اشعار في حشـiش المعلم
امتص جبران نفسا قويا من سيجارته ينفثه علي مهل يتكأ بظهره إلي الحائط خلفه يغمغم عابسا :
– علي عيني والله يا مرسي … بس ابو دبابير اللي برة دا شادد أوي رميت كل اللي في جيبي قبل ما صبيانه يشدوني هنا
– جبران حامد السواح
صوت باب الزنانة فُتح ليصدح صوت العسكري يصيح باسمه … قام ينفض الغبار عن سرواله الجينز تقدم ناحية العسكري ليقبض الأخير علي ذراعه يخرج به من الزنزانة … توجه به إلي غرفة جانبية للزيارة هناك حيث كان ينتظره صديقه وذراعه الأيمن والرجل الثاني من بعده ذلك الشاب الذي يصغره ببضع أعوام يماثله طولا ، جسده متوسط ليس مثله عريض ، عينيه زرقاء !! ، ذراعه الأيمن عينيه زرقاء الأمر كارثي ، بشرته بيضاء لفحتها اشعة الشمس شعره كثيف له
غرة كبيرة تغطي جبينه … هرول حسن سريعا ما أن رآه يعانقه يغمغم يواسيه :
– السجن للرجالة يا سيد المعلمين
ضحك جبران عاليا يربت علي ذراع حسن بشئ من العنف يغمغم من بين ضحكاته :
– ماشي يا أبو الرجال … قولي اخبار الحتة من غيري ايه ، الواحد بقاله أسبوعين مرمي في المخروبة دي
نفخ حسن صدره يغمغم متفاخرا بذاته :
– عيب عليك يا سيد المعلمين وراك رجالة يسدوا عين الشمس
نظر جبران حوله هنا وهناك في حذر ليقترب خطوتين من حسن يخفض صوته حد الهمس يحادثه حذرا :
– قولي ما عرفتش الواد عمار قال إيه في النيابة

