انهت كلماتها واقفه متجهه الي الخارج…
بعد مرور بعض الوقت …
كانت صابرين تجلس امام ليال مترقبه تلك الصدمه التي ارتسمت علي معالم وجهها ما ان استمعت الي خبر زواجها من
مالك …
رمشت ليال عدة مرات حتي تتاكد ان مااستمعت اليه حقيقي وان صابرين امامها وليست تتوهم ..
وما ان تاكدت حتي هبت واقفه مردده بصراخ :
اتجوز مين يا طنط ! ابيه مالك!!!!
اومت صابرين براسها ايجابا بتوتر ، لترجع ليال خصلاتها للخلف بعصبيه مردده :
انتو اكيد اتجننتو انا مستحيل اتجوزه ابدا

