نظر الي والدته التي كانت تقف خارج الغرفه ليردف قائلا بهدوء :
اهتمي بيها يااما
اومت والدته بالايجاب ليتركها ويتجه نحو غرفته ….
في صباح اليوم التالي …
كان يجلس يتناول فطوره مع عائلته ليقاطع ذلك الصمت دخول حارسه مهرولا وهو يرددا :
الحق يا مالك بيه اهل البلد مطلعين عليا انت وليال هانم كلام بطال وهينجلبوا ضد جوازكم ، بيجلوا انهم هيقتلوا الست
ليال قبل ماترتكب حاجه محرمه زي جوازكم ….
وووو اظلمت عيناه بغضب جحيمي وهو يستمع الي مايردف به الحارس ، اغلق قبضت يده ليشد عليها بقوه وهو يردد :
عاوز الفرح يبجي بكره واللي يعترض او يحاول يجرب من الجصر اجتلوه

