غمغم الصغير متساءلا :
هو ده يامامي ال ……
قاطعته رسال قائله وهي تنظر لزين الكبير :
بعد اذنك
همت لتذهب ولكن حاول زين الامساك بها قبل ان يقف ذلك الجسد الضخم امامه حاجبا جسد رسال …
اردف ادهم ببرود :
اهلا يا زين بيه
قطب زين حاجبيه بعدم معرفه ليردد :
انت مين
اردف ادهم بهدوء معرفاً عن ذاته وهو يحتضن خصر رسال بااستفزاز :
انا ادهم الخطاب جوز رسال وصاحب شركة R.Z
نظر زين الي يد ادهم الملتفه حول خصر رسال لتسود عيناه بغضب جحيمي مرددا :

