صغيرة بين يدي صعيدي جميع الفصول

 

بعد مرور بعض الوقت …
خطت بخطوات مرتجفه داخل غرفه العنايه تنظر الي جسده المستلقي علي الفراش بتعب و تلك الاسلاك المتصله بالاجهزه التي تحيط جسده .

 

تقدمت نحو الفراش لتجثوا علي ركبتيها بجوار فراشه واخذت تنظر الي ذلك الشاش الابيض الملفوف علي صدره بحزن ، سحبت شهيقاً لتزفره بعدها بقوه محاوله التماسك و عدم البكاء
امسكت بيده الضخمه بين يدها لتردف بصوتاً هامس :

 

اني اسفه ، مكنش المفروض يحصل اكده .
انهت كلماتها الاخيره لتنفجر باكيه بحزن و هي تتذكر ما حدث
*فلاش باك*

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top