صغيرة بين يدي صعيدي جميع الفصول

 

قام بعدل وضعيت جسدها وسحب الفراش ليدثرها جيدا والقي نظره اخيره عليها ومن ثم اتجه الي الخارج.
مرت عدة ايام كانت رسال دائمت المكوث في غرفتها ترفض الخروج و الطعام والشراب بينما زين الذي اغرق نفسه في اعماله محاولا تفادي شعوره بالذنب نحوها.

 

وفي ذلك اليوم ، عاد بعد ان هاتفه احدي حراسه يخبره ان رسال تصمم علي الخروج من المنزل .
ما ان هبط من سيارته حتي وجدها تقف امام الحارس و تصرخ بوجهه
رسال بحده :

 

جولتلك وسع من اهنه بدل ما اجتلك
الحارس بهدوء :
معنديش اوامر بخروجك ياهانم

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top