صغيرة بين يدي صعيدي جميع الفصول

 

فعلت ذلك بهم هي المخطئه
بعد عدة دقائق ، رفع رأسه ما ان استمع الي صوت باب المرحاض يفتح ليجدها ارتدت ذلك الثوب الفضفاض الذي قام بتركه لها خلف الباب ، تابعها بعينان قلقه وجهها الشاحب وعيناها التي تتفادي التظر اليه.

 

اتجهت نحو الفراش الذي امر زين الخادمه بتنظيفه اثناء مكوثها في المرحاض ، لتقوم بالتسطح فوقه وسحب الغطاء حتي رأسها دون التفوه باي شئ
زفر بضيق ليتجه نحو الفراش ساحباً الغطاء بقوه ، لتنتفض جالسه بذعر و اخذت تنظر اليه بخوف وذعر شديد مع

 

ارتجاف جسدها الملحوظ امام عيناه
اردف زين بحده :
لازم نتكلم

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top