اغمض عمران عيناه محاولا الهدوء ليجذب يديها ويتجه الي الداخل
جلس علي احدي المقاعد واجلسها امامه لينظر الي عيناها مردداً :
عاوز اعرف كل حاجه ياابرار
ابرار بعدم فهم :
كل حاجه عن ايه ؟
عمران بهدوء :
كل حاجه عنك وعن آسر وليه روحتيله برجلك
نظرت إليه بخوف وهي تبتلع غصه بحلقها لتردف قائله :
انت عرفت منين

