اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها
وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها
فلاش باك ….
كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ
ابرار بتوسل ودموع :
ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه
لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :
مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده

