استيقظ سليم على صوت طرقات الباب ولكن تجاهله ونظر الِ تلك التي تشبه الملائكه ارتسمت ابتسامه على قسمات وجهه الرجوليه الوسميه ومد يده التى تحُثه وتتلهف بشده على لمس وجهها شديد النعومه شرد فِ ليلتهما التي انستُه كل همومه والا*مه وفِ كُل مره كانت تثبت لهُ انها هي فقط هي الوحيدة التى تعرف ان تجعله سعيدا وفِ كُل مره تجعله
مندهشاً ويتفاجئ بنفسه معاها يستكشف نفسه من جديد وكأنه انساناً اخر ويتعامل معها بكُل رقه وحنان وهو معروف بالغلظ*ه والقسو*ه ولكن معاها هي فقط يتحول كُليا كأنها جوهره ثمينه او قطعه من الزجاج الفخم الذي يخشى كسِر*ه… انطلقت ضحكاته الرجوليه وعِليت شيئا ف شئ وهو يتذكر كلامهُ وحركاته التي تفاجأ بها مثلها تماما
كان يفعل مثل المراهقين ودخل فِ نوبه ضحِك عندما سأل صديقه ماذا يفعل لكي يجعلها تعشقه مثلما يعشقها تفاجأ به فارس بشده واخبره بعض الكلمات والجُمل وان يتغزل بها بكثِره والجمله التى اثارت اعجابه واجبر نفسه على حفظها…’ما تيجي ونجيب مليجي’ تلك الجمله كان تتردد فِ عقله ويرددها طول الطريق حتي لاينساها ويخبرها بها

