عبيدة بتوعد ف سرة : ماشى تصبحى على خير
جنا باستمتاع : وانت من اهله ي حبيبى
بعد عدة دقائق
سمعت جنا صوت زجاج عالى يكسر
جنا بخضة : عبيدة عبيدة انت كويس
ولكن لا رد
فتحت الباب بسرعة وقلبها يدق بخوف
ولكن ف اقل من الثانية وجدت من يدفعها داخل الغرفة
جنا بشهقة : حـrام عليك ي عبيدة خضتنى..انت كويس وايه اللى اتكسر ده
عبيدة بانتصار : دى الفازة تعيشى واتخدى غيرها عشان بعد كده ما تتحدنيش تانى
جنا : اخص عليك ي عبيدة كده تخضنى عل..
ولكن عبيدة كان متابع حركة فمها وهى تتكلم
ثم وفى اقل من الثانية ا،نقض علىيها
وغرقا معا فى بحور عشقهم .
تمت

