افسح الواقفين له الطريق وهو يقترب منه بتوتر
ازاح الجرنان ببطئ
عبيدة بدموع من المنظر ياالله نعم هو محمد هذه ملابسه وهذه ملامحه نعم هى واضحة بالنسبة له
ولكنه مسح دموعه بجمود ثم ركب سيارته وكأن شيئا لم يكن
احد الواقفين : تعرفه يبنى
عبيده بجمود : لا
ثم انطلق ف طريقه الى منزل جنا
….
وصل عبيدة الى منزل جنا واخبرهم بكل ما حدث من وقت اختطاف جنا الى وقت مو،،ت اخته ومحمد
تأثر الجميع بما حكاه
وجنا كانت منهارة ف البكاء فبالرغم من ما فعله محمد معها الا انها حزنت وبشدة على مو،ته
….
بعد مرور ٦ اشهر
كان عبيدة قد رجع الى ايطاليا واخبر والده ان جوليا توفاها الله ولم يخبره انه تم قت،لها
وتم دفن جوليا بمصر
*كانت جنا وعائلتها قد تخطو الازمة بقليل ولكنت كانت مأثرة فى نفسيتهم

