كانت تود لو يظل محتضنها هكذا طول حياته
ولكنها ابتعدت بخجل ثم سلمت على جوليا بعدم اهتمام
وصعدت على غرفتها فورا حتى لا يلاحظ احد دموعها التى بدأت تنساب تلقائيا .
بعد السلام والترحاب صعد كلا من جوليا ومحمد للاستراحة والنوم للاستعداد لغد
…
يوم كتب الكتاب
حضر الجميع ووصل المأذون
وجنا كانت لا تزال ف غرفتها فهى كانت مقررة عدم النزول ذلك اليوم المشؤم بالنسبة لها
ولكن حسمت امرها وقررت النزول وهى تفكر ف شئ ما

