مأساة طفولتى جميع الفصول كامله

 

كانت تود لو يظل محتضنها هكذا طول حياته
ولكنها ابتعدت بخجل ثم سلمت على جوليا بعدم اهتمام
وصعدت على غرفتها فورا حتى لا يلاحظ احد دموعها التى بدأت تنساب تلقائيا .

 

بعد السلام والترحاب صعد كلا من جوليا ومحمد للاستراحة والنوم للاستعداد لغد

يوم كتب الكتاب

 

حضر الجميع ووصل المأذون
وجنا كانت لا تزال ف غرفتها فهى كانت مقررة عدم النزول ذلك اليوم المشؤم بالنسبة لها
ولكن حسمت امرها وقررت النزول وهى تفكر ف شئ ما

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top