رجعت جنا الى المنزل بانكسار وعيون حمراء وبشدة من كثرة البكاء دخلت الى غرفتها سريعا قبل ان تراها والدتها بهذا النظر
دثرت الغطاء عليها جيدا ثم غرقت ف افكارها وشريط الطفولة يمر امامها وهى تحاول تذكر اى شئ ولكن بلا فائدة
….
بعد مرور يومان كانت جنا ذابلة الملامح وبشدة
لاحظت والدتها هذا وكانت تخبرها انها من مشقة المذاكرة والضغوطات
وكانت تتهرب منها دائما
كان ايضا والدها قد جاء من السفر رحبت به بفتور ولكنه لم يعقب كثيرا
….

