جلس الجميع فكان يبدو على شهاب الحزن حيث أطلق ذقنه دون تهذيب أو اهتمام ..
رعد : مالك يا شهاب شكلك متغير
شهاب بانهيار قص عليهم مدى حبه لسلمى ..وكيف علاقته السابقه ب سوزى أفسدت كل شئ وكم هو نادم على ذلك …
سما : كل يوم اتفاجئ بحكايه …سلمى تبقي البنت اللى روحت قعدت عندهم..
رعد : معقول …فعلا الدنيا صغيرة
حضر عمرو ومعه نتيجه التحاليل
حيث كان الجميع ينتظره فى لهفه …
محاسن : قول بسرعه يا عمرو
عمرو : قلبك كان صادق يا عمتو والنتيجه ايجابيه
وفعلا سما وندى بناتك
عمت الفرحه على الجميع
محاسن سجدت لله شكرا ..لعودة بناتها بعد كل تلك السنين ..
رعد : من بكرة أن شاء الله فى حفله كبيرة عندى فى الفيلا علشان نحتفل بالخبر السعيد دا
وبالفعل تانى يوم حيث جهز رعد الفيلا لأكبر حفل
وكان من المدعويين والده زهران وصديقه حسام
ومحاسن وشهاب وندى وعمرو

