شهاب : ايوا ..من بكرة الصبح الساعه 8 تكونى هنا
سلمى : ميرسي لحضرتك ..أن شاء الله هكون هنا فى الميعاد…وخرجت وهى سعيده بقبولها ….
خرج شهاب إلى الموظف المسئول لترتيب الانترفيو
شهاب : خلاص الغى بقيه المقابلات …لقيت المناسبه للوظيفه…
عند رعد
كانت حالته سيئه فلازال يبحث عنها ولكنه لم تتم يجد لها أثر …ولا يدرى ما حالها وخصوصا انها حامل فى ابنه …
عاد إلى بيته فهو مشتت التفكير
وما أن دخل الفيلا حتى رأى زهريه كبيرة على الطاوله مليئه بالورود
اقترب من الزهريه ليشتم رائحه الزهور وكأنه يشتم رائحه سما حبيبته
أتت الخادمه إليه
الخادمه : تؤمر بخدمه يا بيه
رعد : الورد دا جيبتيه منين
الخادمه : دى واحدة غلبانه كانت بتبيعه جنب الفيلا صعبت عليا واشتريته منها …
رعد : كويس ..لو جات تانى اشترى منها ديما
وحمل زهريه الورد معه إلى الأعلى وصعد إلى غرفته …
كانت رائحه سما لازالت تملأ المكان

