باسل وهو يحتضنها بقوه ويطمئنها:انا مصدقك ومتاكد انك بريئه وانك متقدرش تاذي اي حد….. بس دلوقتي لازم تحكيلي كل اللي حصل ومتخبيش حاجه
قمر:من اسبوع تقريبا كنا انا وانت راجعين من الشقه
وقتها انت روحت الشغل وانا طلعت اخدت دش لاني كنت تعبانه
بعد ما خلصت كنت نازله عشان اتغدا لكن كان في زيت على السلم ولولا ستر ربنا كنت هقع وقتها فاكر لما انت رجعت لقيتني تعبانه…. هو اليوم دا
تاني يوم بعد ما انت مشيت روحتلها وسألتها ليه بتعمل كدا ماهو مفيش غيرها هتعمل كدا
ردت وقالت إنها معدتش عايزه الطفل
أ اتعصبت وقالتها وانتي مالك دا ابني انا حته مني انا
قالت اني لو خلفت هتاخد الطفل و تخليك تر”ميني وتبعدني عنك وعنه
أنا كنت واثقه فيك و قالتها انك بتحبني ومش هتسبني ولا هتتخلي عني
قالت إن لو الطفل دا جيه على وش الأرض هتق”تله وتحرمني منه انك مكنتش قادره استحمل والله العظيم
و بدون ما افكر هددتها انها لو فكرت تاذيه هقت”لها بس دي كانت مشاعر واحده خايفه على ابنها اللي لسه مجاش لوش الدنيا….. ارجوك صدقني يا باسل هي دي الحقيقة معرفش انها كانت بتسجل او ان في حد سجل الكلام اللي بينا
باسل بتفكير:فاكره مين اللي كان معاكي في البيت
قمر بدموع :مش عارفه والله ما فاكره انا اصلا كنت تعبانه
باسل :في حد قاصد يجيبك هنا يا قمر لازم تفتكري لو سمحتي وحياه ابننا حاولي تفتكري وانا اوعدك هعمل كل اللي في أيدي عشان تخرجي في أسرع وقت واكيد البصمات اللي على السك”ينه هتثبت انك بريئه

