ادله كتير ضدها
في اوضه باسل وقمر
باسل كان قاعد جانب قمر وهدومها عليها د”م والدموع في عنيها
بدأت تفوق وهي حاسه بوجع
باسل :انتي كويسه دلوقتي؟
قمر:باسل صدقتي انا معملتش كدا…. انت مشيت وانا دخلت لكن استغربت الهدوء دا ف وحت اشوف نيره الباب كان
مفتوح ولما دخلت لقيتها كدا صدقني مقت”لتهاش
باسل :ههههشششش انا مصدقك ومتاكد انك بريئه متخافيش اوعدك هتنحرجي منها….. واثقه فيا وفي حبي ليكي
قمر بدموع:واثقه فيك…. هههههه واثقه دي كلمه قليله على اللي بحسه معاك
باسل :يبقى خليكي واثقه اني مش هسيبك انتي وابننا عشان عمري ما هتخلي عنكم
بس دلوقتي قومي جدي دش وغيري الهدوم دي عشان هتروحي معاهم
قمر:انا مقت”لتهاش
باسل :متخافيش يا روح قلبي اوعدك هتخرجي ع طول
قمر بصتله بدموع لكن نظراته كانت بطمنها
باسل حضنها و هو بيرتب على شعرها بحنان
بعد حوالي ساعه
في قسم البوليس
الظابط:افتح يا ابني المحضر
اسمك وسنك وعنوانك
قمر: قمر متولي سليم. ١٩سنه عنواني…..
الظابط: قمر ايه رأي في ما هو منسوب إليكِ من تهمه قت”ل نيره رفعت ضُرتك

