شقة مأجرينها مع بعض عشان شغلهم هنا ووالدتها واختها قاعدين في اسكندرية..
لكن والدتها قلقتني اكتر لما بلغتني إنها من الصبح بترن على سالي ومابتردش وإن خطيبها وميار مايعرفوش هي راحت
فين وقالت لي إنها جاية على القاهرة…
ماكنتش عارف أعمل إيه والا أبدأ منين ولا عارف إيه أصلا اللي المفروض أعمله،، فاتصلت بميار اللي كان معايا رقمها من أيام ما كنت خاطب سالي لكن ماردتش..
حاولت ارن عليها مسنجر لقيتها غير نشط
فاتصلت بالجيم اللي أنا شغال فيه بلغتهم إني مش هعرف أجي الشغل النهارده ولبست هدومي ونزلت روحت على الشركة اللي شغال فيها سالي وميار،، كان شغلهم في المركز الإداري لشركة إستيراد وتصدير متخصصة في
لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

