كنت راكبه معاه وانا منهاره ولما وصلنا
نزلت من العربيه وقابلت اغلبيه الناس اللى فى الشارع وطبعا بيسألو على البنات
انا مكنتش مركزه معاهم خالص وكل تفكيرى
فى ابنى اللى نسيته وعينى على باب العماره
ولقيته مفتووح
قلقت اكتر لان معنى كده ان مفيش حد فالبيت
دخلت العماره ولسه هطلع حسيت انى مش قادره
ادوس على رجلى حاولت اتخطى الالم
وطلعت وبردوا شقه حماتى مقفولة
ولما وصلت شقتى كان الباب مفتوح زى ما سبته
دخلت على اوضه نومى بس كان الباب مقفول
وانا فاكره انى سيباه مفتوح
لسه بفتحه سمعت صوت حد بينادى عليه: ي ست
بصيت ورايا كان الراجل وماسك الفون فى ايده
وبيعيط وهو بيقولى شدى حيلك؟؟
بس انا زقيت الباب ودخلت اشوف عز ابنى
بصيت على السرير ومكانش موجود
ولقيت ورقه مكانه مكتوب فيها مصيبه؟؟…** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي