وانا من القلق والخوف مركزتش؟ بصيت عليهم
ورا، كان شكلهم مدمر وملامح وشهم مش باينه
من الدم اللى مغرقها، نزلت بسرعه رغم الألم
اللى فى رجلى علشان اى حد ينقذنا
بس لقيت الراجل جاى ومعاه ٢ توريللى وكذا ممرض، لما شوفتهم صرخت: يلا بسرعه
شالوا البنات على التوريلى وخدوهم جوه المستشفى.
دخلت وراهم وانا بصرخ وبقول: يارب
الكارثه ان من الخضه واللى انا حاسه بيه
مشفتش هما دخلوا طوارئ ولا غرفة الكشف
وفجأه حسيت بألم جامد مكان الجرح فى رجلى ومكنتش قادره اقف عليها
ممرضه كانت واقفه لقيتها قربت منى
وسألتنى على شويه تفاصيل
كنت بتألم وقبل ما ارد عليها، لقيتها بصت على
رجلى وقالت: على فكره دى محتاجه خياط
فرحہ: خياطه؟
الممرضه: ايوه وبعدين دى بتنزف وده غلط
وطلبت منى ادخل غرفه الكشف
فرحہ: مش مهم انا المهم عندى دلوقتى اطمن على اختى وصاحبتى
الممرضه: ي مدام هيبقوا كويسين
ولما سمعتها قالت كده فرحت وسألتها: هما الاتنين عايشين!
الممرضه: بصراحه معرفش
فرحہ بقلق وخوف: طيب ممكن اعرف هما فين دلوقتى؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي