كان لازم يم-وت ويدوق اللى عمله فى اختى
_ جرس الباب بيرن
فرحہ فتحت الباب وكانت خديجه
ومعاها خطيبها اشرف نفس الراجل اللى ساعد
فى شفائها ونقلها للمستشفى
فرحہ: عملتيها وباستها الف مبروك ي حبيبتى
وغمزت لها على أشرف
خديجه: الله يبارك فيكى ي أجدع اخت
كان معاها تورتايه ودخلت المطبخ تجهز الأطباق
ولا كأن حصل اى حاجه…..
خرجت وجهزت التورته وشيماء وخديجه وخطيبها وفرحہ كانت واقفه بتحتفل معاهم
وعينها على صوره امها وفى نفسها( انا حاولت احافظ على وصيتك ي امى وبصت لشيماء: مكنتش فاهمه يعنى اي بنت معاقه من دمى غير لما موتى ي امى، مكنتش اعرف يعنى اي مسؤليه
غير لما شيماء عاشت معايا فى بيتى
مكنتش اعرف قد اي انك بتتعبى معاها غير لما** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي