ولانى كنت معجبه ب وليد وبرجولته معايا
وماما فرحت بيه جدا لما أتقدم ليا وده خلانا منسألش عليهم، ولا نعرف اى حاجه عنهم
معرفتش غير لما شيماء ضاعت منى للأسف
__لميت هدومى وخدت ابنى وشيماء بعد ما
ما حسن سافر بره مصر علشان يشتغل
اما اكرامى اتجوز من غير فرح وطبعا انا مكنتش طايقه اقعد فى البيت حطانه كانت بتفكرنى
بذكريات وليد الراجل الخاين الذى لا يؤتمن وبعد كلام كتير مع حماتى لأنها مكانتش عاوزه أمشى من البيت علشان حفيدها عز اللى بيفكرها ب وليد
الذكرى الوحيده منه واللى البصه منه بالدنيا كلها
ومشيت على بيت ماما ورجعت لبيتى اللى بجد
هو بيت امى، نفس البيت اللى اتربيت فيه على كل حاجه حلوه، الحب والخير والبركه اللى كانت معششه فى كل ركن فيه
وريحه امى اللى لسه موجوده فى هدومها
خرجت منه عروسه فى ايد راجل كان بالنسبه ليا كل حاجه، كان السند والضهر، ورجعت ارمله
لنفس الراجل اللى ضحك عليه وخان الامانه
خدت صوره امى وفضلت اعيط علشان
محافظتش على الوصيه ولكن اخدت حقى
وكان الجزاء من جnس العمل** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي