وليد: معرفش
خديجه: انت ولا أبوك
وليد: قولتلك معرفش
فرحہ بسخريه: معقول اب هيخطف ابنه
خديجه: اب و$سخ وحيوا/ن
هو اللى خطفه وخباه فى بيت البت السكرتيرة
بحجه تفهه انك تعبانه وفالمستشفى
ولما اتأكدت انك مش هتبلغى وخوفتى على ابنك
بعت ابوه وخد الولد ورجعه الشقه بنسخه المفتاح اللى معاه، بجد مش عارفه اقولك اي
محامى شاطر ولولا انى عايشه دلوقتى
كان زمان فرحہ عايشه معاك على عماها
وقربت منه وبصت ل فرحہ
فرحہ: هاتى الحقنه، اصله مام-تش من واقعه البلكونه وباين كده انه لو سبناه هيعيش
ولو عاش احنا هن-مـoت
وليد بصوت خافت وتعب: انتى هتعملى اي؟
مسكت الحقنه الفاضيه وضربتها فى المحلول
كانت عينه كلها رعب وخدت خديجه وخرجت
من الاوضه ولقت فى وشها نهى السكرتيرة
نهى: يلا بسرعه قبل ما الممرضه تيجى
وحد يشوفكم
خديجه خدت نهى وخرجت بره المستشفى
اما فرحہ نزلت الكافيه تشرب حاجه
__قعدت فى الكافية وانا مستنيه خبر وليد
قد اي كنت فرحانه وخصوصا لما اتفقت مع نهى
اللى كانت ضحيته لما استنجدت بيه ك محامى
لأنها كانت على علاقه بشاب** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي