خديجه ماتت
حسيت من صوته انه اتبسط رغم ان واضح
من اسلوبه وطريقته انه حزين بقلمى كوكى سامح
ومن حسن حظى لقيته بيقولى: انا مسافر يومين
عندى شغل فى الغردقه
انا سمعت كده وقلبى جمد وبقيت امثل اكتر انى بعيط على خديجه
واعتذر انه مش هيكون موجود معايا
بس انا قولتلوا وطمنتوا ان بابا خديجه هوو اللى هيدفنها وطبعا هو عارف انى مش بطيقه من معاملته ليها
واستغليت الموقف وعرفته انى هاخد شيماء تتعالج فى البيت لأنى اتشأمت من المستشفى
ومoت خديجه واستقريت على انى هجيب لها
ممرضه تتابع حالتها فى البيت وقفلت معاه
وهو مقتنع بموتها…….** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي