فون اكرامى رن لقيته جاى عليه بعد ما اتكلم وقفل: منال خدت عز وشيماء عندها البيت
ماشى وسبنى ومشى من غير حتى ما انطق ولا كلمه، اصله كان مشغول باجراءات دفن حمايا
اتبسطت ان منال اخدتهم عندها لانى خلاص
كر/هت البيت باللى فيه، وحابه ان شيماء تغير
جو بعيد عن اللى حصل لانه صعب عليها جدا
الوقت بيجرى بطريقه غريبه، عدت ٤ ساعات
ووليد لسه فى العمليات
الفجر إذن وبيقول ( الله اكبر ) كلمه تقشعر لها الأبدان ولقيت وليد خارج مع الأذان
على الترولى كانت ملامح وشه مش باينه من الكسور والدم، بجد كان شكله فظيع
جريت وراه: وليد سمعنى، كنت بزق الترولى بغيظ: وليد انت حاسس بيا
الممرضه: ده لسه فالبنج ي مدام** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي