كانت بتعيط بحر/قه وتدعى ربنا طول الطريق: استرها علينا يارب…
وفجأه العربيه وقفت وتقريبا كده عطلت
وبعد ربع ساعه اتحركت ولما وصلنا المستشفى
ودخلنا شوفنا حسن واقف وبيعيط فى حضن
اكرامى: ابويا مااات
ببص حواليا لقيت حماتى وقعت من طولها
سبتها وجريت اسأل على وليد اخباره اي؟
الممرضه رددت عليه وقالت: حالته حرجه، نزيف فالمخ وكسر فى الجمجمه ودلوقتى فالعمليات
وقفت على الباب مستنيه خروجه
كنت مستنيه اسمع خبر موته ولو مامتش** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي