كان باين على وشى الفرحه
لقيتها طلعت برفيوم من الشنطه وفوقتنى
قومت وكأنى مخضوضه ونزلت جرى على الشارع
وانا بصوت بانهيار: وليد ي حبيبى ولما نزلت وخرجت من باب العماره شوفت نفس المنظر
مع اختلاف الأشخاص
وليد وحمايا غرقانين فى دمهم
وكأن خديجه وشيماء قصاد عينى
كنت وقتها واقفه عاجزه مش عارفه اعمل اي؟
وخصوصا بعد ما ضيعت حقهم بإيدى
حماتى كانت بتصرخ وغصب عنى صرخت زيها
لما وليد اتشال زى الجثه هو وحمايا
وركبوهم العربيه، حاولت اركب معاهم
مكانش فيه مكان، طلبت من منال خطيبه اكرامى
تطلع الشقه وتاخد بالها من عز وشيماء…
خدت حماتى وركبنا مع حد من الجيران
وروحنا على المستشفى بقلمى كوكى سامح
الوحيده اللى كانت صعبانه عليه، أصلها ام
واكيد قلبها موجوع بس مش اكتر منى** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي