كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي

ألف سلامة على مراد حبيبي بجد لما شريف قالي ز.علت أوي.

عزه: الحمد لله جت على خير.

نرمين: معلش يا حبيبتي الحمد لله ربنا سترها معه.

دخل صادق وهو بيقول: هو ممكن تخلوا معكم ابني لغاية ما أنزل أجيب حاجة من تحت ونص ساعة وهطلع.

حاتم وهو راح ياخده منه: ماشي هاته ولو عايزه يقعد معايا العمر كله مفيش مشكلة.

صادق: لا لا مش للدرجادي أنا مبقدر.ش أستغنى عنه ولا عن مامته دول كل حياتي.

حاتم بضـ ـيق: فعلا، قصدي باين من تصرفاتك هات ومتشغلش بالك.

بقلم إسراء إبراهيم

ومشي صادق وحاتم طلع ووقف يبص على دنيا من الازاز وكان حز.ين عليها جدًا ودعى في سره إنها تقوم خلال اليومين دول.

وفات يومين وكانت عزه بتهزر مع ابنها اللي كان فاق قبلها بيوم وجنى كمان كانت بتهزر معه وحاضنه أخوها، ومبسوطة إنه بقى كويس وعزه وشريف مبتسمين على عـ،ـلاقة أولادهم.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top