للدرجادي يا شريف.
شريف: وأكتر من كدا يا عيون شريف.
جلست عزه مكانها وهى بتستوعب اللي حصل من شوية، ولكن فاقت على يد بنتها وهى تمسح وجهها من الد,مو*ع وقالت: متعيـ ـطيش يا ماما، ويلا عشان نروح نجيب أخويا من المدرسة.
عزه: حاضر يا عيون ماما وحضنت بنتها كأنها تريد أن ترتمي داخل أحضان أي أحد لكي يخفف عنها كل تشعر به.
ودخلت عزه وهى تحمل همو*م وحز*ن كبير داخلها فهى لا يوجد لديها أي شيء تفعله ولكن ماذا ستقول لأهلها أن زوجها تزوج عليها بعد سبع سنين زواج لأنه و*قع في الحب مع أخرى.
لبست ملابس الخروج وأخذت المفتاح وبنتها ونزلت دون أن تعرف زوجها فهى لا تطـ ـيق أن تسمع صوته أو تنظر في وجهه.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()