وصل شريف وهى قامت عشان يدخلوا للمأذون، وشريف بيبص لعزه يمكن قلبها يحن وتتراجع، ولكن شاف في عينها الإصرار، والقر.ف منه.
دخلوا للمأذون، وبدأ في شغله، وبعد فترة طلعوا من عنده وهما أغراب عن بعض بقوا منفص. لين ومبقاش في رابط يربطهم ببعض
طلعت عزه بسرعة من غير ما تبصله، ووقفت تاكسي وركبت وسابت د,مو.عها المحبو.سة تنزل.
أما شريف فكان لسه بيحاول يستوعب حياته اللي خلاص بقت من غير عزه.
تاااااابعوا القصة المشوقة ” العمل” من هناااااااااااااا