كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي

عند دنيا كانت روحت البيت بعد لما الدكتور كشف عليها، وكانت بتعـ ـيط جدًا على حاتم، وصادق كان مضا.يق بس م.ش قادر يعا.تبها؛ فخد ابنه ونزل راح لأهله، وسابه هناك عشان نفسية دنيا التعبا.نة.

 

راح يعز.ي أهل حاتم، وبردوا حز.ن عليه حتى لو كان حبيب مراته.

فالأهم أن دنيا الآن تحبه فقط، وحبها لحاتم نسيته حتى لو لسه بتحن لأيام حبها لحاتم؛ لأنه عارف إن مش هيكون في قلبها غير حبها ليه فقط.

بقلم إسراء إبراهيم

رجع البيت كانت دنيا نامت من كتر العيا.ط، وراح ملس على شعره، وكلم الشخص اللي كان حجز ليهم التذاكر، وقاله يؤجلها يوم.

كان شريف راح بيت حاتم، ودخل فتح دولابه، وطلع ألبوم ليهم مع بعض، ومسك هدومه، وبعدين خرج، وهو بيحلف إن يعرف مين اللي أطلـ ـق عليه الر.صاصة.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top