انا سهر 30 سنة.. ارملة بقالي ست شهور فقط.. جميلة بدرجة صاروخ زي ما بيقولوا اخواتي البنات

سندت راسي علي المخدة وانا افكر في كل ما حدث حتي رحت في نوم عميق..استيقظت منه في الصباح علي صوت ام ابراهيم.. وهي توقظني وتقول..صح يا حلوه الساعة بقت9 صباحا..ولازم نجهز الفطار للة..
قلت..حاضر عشر دقايق وهتلاقيني معاكي في المطبخ.. وبالفعل فقد دخلت واخدت شاور سريعا بعا غسلت اسناني بالفرشاة وارتديت فستانا جميلا يجعل تقسي تتفصل وتبرز جمالي..ثم وضعت القليل من مساحيق التجميل ليبرز جمال وجهي اكثر ولكن ليبدوا جمالي طبيعي
وبعد ان القيت نظرة اخيرة علي شكلي وهندامي..خرجت مسرعة لانضم لام ابراهيم بالمطبخ..ولكني تفاجاءت بوجود شريف بيه هناك وهو يضحك ويمزح ببساطة وتواضع كعادته
وعنا شاهدني ادخل عليهم المطبخ
اخذ يحدق بي وهو يبتسم باعجاب..ثم اقترب وهو يحاول ان يغازلني حيث

قال.. ايه يبنتي الحلاوة دي ؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top