خالد؛ كلا سانتظركِ بعد الافطار في مكتب أسد بعد أن يذهب للشركة لا تنسي فخرج وهي ظلت تحمدالله انه ذهب فقد يشك أسد ويتهمها ككل مرة فنهظت وتوضأت وصلت وظلت تقرأ القرآن وبعدها خرجت وذهبت وقابلها أسد وهو مبتسم فتقدم نحوها وامسك يدها وقبلها ونزلو وهو ممسك بيدها وجلسو على مائدة الطعام ووضعو الطعام والشراب فاكلو بعد أن ذكروا اسم الله وتحدثو وبعد أن انتهو ذهبت شهد للمدرسة بعد أن قبلت قمر وودعتها وأسد فعل نفس الشيء وغادر ذاهب للعمل .
خالد؛ تعالي للمكتب فمشت خلفه وهي تشعر ببعض الخوف وجلس خالد على المكتب فامرها بأن تغلق الباب عليهم وتجلس وبالفعل نفذت ما طلبه وجلست وهي تشعر بالخوف يتملكها.
قمر؛ نعم ماذا هناك هل تريد مني شيء ما؟
خالد؛ لماذا رجعتي بعد كل هذه السنوات؟
قمر؛ ماذا تقصد برجوعي بعد هذه السنوات لا أفهم قصدك ؟
فنهظ ودار حول المكتب وجلس امامها خالد؛ يعني انكي تستقلين الفرصة بعد أن طلقكِ زوجكِ وجئتِ لتتلاعبي بمشاعر اخي وتاخذي ما تريدين وتهربين .
فصدمت وتبدلت ملامحها قمر؛ ماهذا الكلام انت تشك بي انا لا أفكر بهذا الشكل.
فامسكها بكتفيها وهزها بقوة خالد** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()