رواية المظلومة

قمر؛ لا اعرف سأحاول وافكر وانتي اهتمي بنفسك ودروسك وبقيت معها حتى حان وقت عودتها للمنزل فودعتها وعادت من حيث أتت وأما شهد فقد كانت سعيدة ولاحظ أسد ذلك فسألها؛ لما انتِ سعيدة هل حصل شيء ما ؟
شهد؛ نعم لقد زارتني ماما قمر في المدرسة وتحدثت معي ففرح .
أسد؛ هل انتِ متأكدة أنها قمر ؟
شهد؛ نعم هي ماما قمر وقد كنت سعيدة لأنها ظلت معي حتى انتهى اليوم الدراسي.
خالد؛ من هي التي غيرتكِ يا صغيرتي وجعلتكِ تضحكين ؟
شهد؛ ماما قمر يكفي سأذهب لغرفتي فدخلت غرفتها واستلقت على السرير ونامت .
وعند أسد تلقى مكالمه قلبت كيانة فغضب؛ مستحيل أن يحدث هذا من فعل ذلك تكلم؟
المجهول ؛ غير مهم أوراق الصفقة تكون عندي في غضون يومين وأما الحريق الذي شب فهو بسيط ولم يخلف الكثير من الخسائر.
أسد؛ستندمون على فعلتكم تأكد من انك ستكون بين يداي قبل الغد لن يمر الامر بسهولة فاغلق الهاتف ورمى به .
خالد؛ ماذا حصل ومن كان يكلمك ؟** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top