رواية البريئه والقاسي المتملك

 

خلاص ي حبيبتي مفيش حاجه انتي دلوقتي في حضني. 

الممرضه دخلت وادتها مهدا وفضلت نايمه بتاثير المهدا للصبح. 

مر اسبوع ورقيه بتاخد مهدات ومش واعيه لحاجه خالص وسليم حزنه بيزد اهمل في نفسه جدا مش بيتحرك من جنب رقيه. اخدها في حضنه بقوه كانها هتهرب منه. 

سليم بيهتم بيها جدا. بيقعد يتكلم معاها بالساعات بدون ملل. بس برضو مش بترد. 

سليم بحزن: رقيه ارجوكي انا مش قادر اشوفك كده قولي اي حاجه.

رقيه بصتلهونطقت بالم: انا اتدمرت ي سليم 

سليم بلهفه: متقوليش كده انا معاكي ي حبيبتي 

رقيه بصريخ ووجع: انت خونتني ي سليم عارف يعني تخوني وبعدين حد يعتدي عليا. برو بسببك انت سبب كل حاجه وحشه حصلتلي. 

سليم بحزن: انتي شايفه كده ي رقيه انا والله ما خنتك. محصلش حاجه زي مانتي فاهمه. 

رقيه  بجمود: حصل او لا انت متفرقش معايا خلاص. انت في نظري واحد خاين. 

سليم. قرب منها. مسك وشها ومسح دموعها اللي نازله وهي مش حاسه بيها. 

سليم: اي اللي يريحك وانا هعمله ي رقيه. 

رقيه: طلقني ي سليم انا اتاذيت كتير بسببك تعرف انا لو اتخطفت واتقتلت كان احسنلي من انك تخوني ي خساره ي سليم. 

سليم بصلها: ده اللي هيريحك ي رقيه. 

رقيه بجمود: ايوا 

سليم بصلها وغمض عنيه بمراره… وفجاءه.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top