رواية البريئه والقاسي المتملك

يزن بغمزه: طب اي مش هصلحك. 

تسنيم بضحك: هتصلحني ازاي وبعدين انت اللي زعلان مش انا. 

يزن: عادي برضو اصل انا ليا طريقه خاصه هصلحك با. 

تسنيم بدلع: طب واي بقا الطريقه دي. 

يزن بضحك: بحبك وانتي بتدلعي، ي زلابيه. 

يزن قربها منه: بحبك ي تسنيم. 

تسنيم بعشق: وانا بمoت فيك ي يزن. 

يزن قرب منها باسها بعشق. وشالها ودخل الاوضه حاطها عالسرير واعتلاها وغابه في عالمهم الخاص. 

تاني يوم الصبح.. سليم فاق من النوم وكانت رقيه في حضنه باسها جنب شفايفها برقه.. ورقيه قامت
رقيه بغضب: علفكره انت قليل الادب 

سليم: مانا عارف بس، تحبي اوريكي قلة الادب علي حق. 

رقيه: لا لا خلاص. 

سليم: طب يلاا قومي غيري هدومك علشان منتاخرش. 

رقيه عنيها دمعت: لا انا مش هروح. 

سليم بلهفه مسك وشها بين ايديه. ومسح دموعها. 

سليم: مالك ي رقيه بتعيطي ليه. وليه مش عايزه تروحي. 

رقيه: عادي ي سليم مش عايزه 

سليم بحده: رقيه انا قولت في اي

رقيه حكاتله عن كلام المواظفين في الشركه عليها هي وسليم. 

سليم بغضب: وليه مقولتيش انك مراتي. قومي البسي حالا يلاا. 

رقيه:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top