تسنيم طبطبت عليها.
تسنيم بحنيه: مالك ي رقيه اعتبريني اختك واحكيلي حتي لو كان علي سليم.
رقيه حاسة انها عايزه تتكلم مع تسنيم وحكاتلها اللي حصل.
تسنيم بزهول وصدم#مه: معقوله ابيه سليم يعمل كده.
رقيه ببكاء: انا بجد مش طايقه اشوفه ي تسنيم.
تسنيم بحزن: اهدي، ي حبيبتي. بصي ي رقيه في موضوع وانتي لازم تعرفيه.
رقيه بانتباه: موضوع اي.
تسنيم بحزن: الموضوع اللي خلي سليم يبقا بشكل ده.يعني انا هحكيلك اللي اعرفه ابيه سليم كان مخبي عليا بس انا سمعت الخدامين وهما بيتكلمه.
تسنيم اتنهدت بحزن وكملت: زمان كان بابا ووالد شهاب الحقير اللي خطفك كانو صحاب وعشرة عمر بس بابا كان ناجح في حياته اكتر من عمران والد شهاب كان بيحب ماما حتي ماما كانت بتحبه بس بابا هو اللي اتجوزها مكنتش بتحب بابا حتي احنا كانت بتكرهني انا وسليم وحصل بينهم علاقه وسليم شافهم كان صغير لسه بابا بعدها عرف بالموضوع مستحملش واتوفي.
تسنيم كانت بتحكي وهي بتبكي ورقيه كمان دموعها كانت بتنزل.
تسنيم: ابيه سليم شافهم بعينه والموضوع اتعرف وكان فضحيه سمعة بابا ادمرت ومن ساعتها سليم معدش الطفل البريئ بقا واحد تاني قاسي وبياذي فقد ثقته في اي ست. يعني انا معرفش سليم شافهم ازاي بس ده كل اللي اعرفه.
رقيه بدموع: انا اسفه بجد اني خليتك تعيطي وتفتكري ي تسنيم.
تسنيم: لا ي حبيبتي انتي كان لازم تعرفي بالذات بعد اللي حصل سليم من اللي شافه وحصله مبقاش يفكر ينتقم من اي ست ازاي ارجوكي ي رقيه متسبهوش.
رقيه: بس انا مش قادره اسمحه ي تنيم.
تسنيم: مقولتش تسمحيه واحده واحده بس شديله ودانه وربيه وخدي حقك انتي مشوفتيش شكله كان عامل ازاي وانتي مخطوفه.
رقيه اتنهدت بحزن: انا خليته يسيب الفيلا ويمشي.
تسنيم: رقيه انتي حبيتي سليم.
رقيه: مش عارفه بعد اللي حصل مبقتش احس بحاجه ي تسنيم.
تسنيم طبطبت عليها: معلش ي حبيبتي. انا لازم انزل علشان يزن تحت فكري فاللي قولته ي رقيه.
تسنيم نزلت ورقيه بقت محتاره من ناحيه هي مجروحه ومن ناحيه تاني سليم صعب عليها رغم اللي عامله. بس، مش معني كده انها هتسامح.
تسنيم ويزن مشيو… وبليل متاخر سليم رجع الفيلا علشان رقيه متشفوش دخل الاوضه بتاعته قفل الباب واترمه عالسرير.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي