امك ابوكي اختك اخوكي الجيران.. لو كلمة واحدة في المحادثة اللي حصلت من شوية اتقالت لحد أيا كان مين مش محتاج أقولك بعد نص ساعة اختك هتكون فين.. فـ نعقل كدا ونخلي عقلنا في راسنا زي ما هو عشان ربنا يكرمنا
واظن بعد ما سمعتي المكالمة دي وعرفتي اختك الطماعة علي حقيقتها وان مهما عملتو معاها مش هتتغير ده هيساعدك انها متصعبش عليكي وانتي بتتجوزي خطيبها
زهرة: انت ازاي وامتى بقيت كدا بجد !!
كأنك اتبدلت وبقيت واحد غيرك انا مش مستوعبة
طب بغض النظر عن كل اللي فات فيه سؤال هيجنني من امبارح.. بما إنك شايف مها وحشة وطماعة ومرتشية وفيها كل الصفات المنيلة دي كنت مكمل معاها لحد امبارح ليه وكنت هتتجوزها كمان اقل من أسبوع ؟؟؟
بدر: مش هرد ع السؤال ده دلوقتي، اوصلك البيت ولا هتروحي انتي وتستنيني اخلص اللي ورايا واجيلكو ؟
**في البيت**
تحديدًا في أوضة عاصم (ابو زهرة)
عاصم قاعد على السرير لا منه نايم ولا صاحي ومخه عمال يودي ويجيب.. باب الأوضة خبط
عاصم: ادخل
دخل فريد الاوضة.. قعد قدام عاصم ع السرير
عاصم: صباح الخير يافريد، فيه حاجة ولا ايه ؟
فريد: صباح النور ياحج.. امبارح الوقت أتأخر وملقتش فرصة اكلمك في حاجة فـ دخلت اكلمك دلوقتي قبل مااروح الشغل
عاصم: خير عايز تكلمني في ايه** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي