خڼجرا من الفضة ولما دخل السلطان إسماعيل إندهش من جمال فاطمة وأخيها وأدبهما ولو لم يكن يعرفهما لإعتقد أنهما من أبناء الملوك . سألهما عن حالهما فقصا عليه حكايتهما مع امرأة أبيهما والبقرة التي كانت ترضعهما والحمامة التي نزلت من الغيوم .
كان السلطان يستمع ويتعجب من هذه الحكاية ثم قال يا لها من قصة شديدة الغرابة لكن الله يجازي عباده الصالحين وأمكما كانت قلقة عليكماوهو جعل أسبابا لتعيشان عندي وسأزوج حسن من إبنتي نسرين وهكذا نكون أهلا فما رأيكما ثم نادى على إبنته فجاءت وقال لها حسن شاب مليح من رعيتي يريد أن يخطبك فإذهبي وتحدثي معه فإن أعجبك سنحدد لك المهر وموعد الزواج .** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()