لقد كانت فردا من العائلة ولم يكن ينقصها غير النطق فقد كانت تفهم كل ما يدور حولها وحضرت آخر دقائق الأم في هذه الحياة ورأت في نظراتها الحزن العمېق والأسى على فلذات أكبادها التي ستتركهم ورائها رأت القلب الذي يأبى أن يتوقف عن الحب. وفي اليوم الأخير أطلت البقرة من الشباك وكانت المرأة تحتضر وقالت لها سأرد جميلك لم أنس اليوم الذي أنقذتني فيه من المۏټ إذهبي بسلام فسأحفظ أطفالك في علېوني !!!
لما سمعت المرأة ذلك ابتسمت وقالت الحمد الله الذي أنقذ أطفالي من اليتم يا لها من معجزة فلقد تكلمت البقرة وأراحت بالي ثم أغمضت عينيها وجادت بآخر أنفاسها . لكن البقرة لا تستطيع أن تخبر أحد بالوعد الذي أعطته لسيدتها لقد كان
هذاسرها .** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()