منه الضباع والٹعالب .
أحد الأيام كانت فاطمة يجلس على باب المغارة تتشمس وإذا بها تسمع صوت کلاب وصيادين ورأت فارسا يطارد وعلا لكنه أفلت منه فنزل عن فرسه ليستريح ولما رفع نظره للتلة رأى الفتاة وقد تدلت ظفيره شعرها الذهبي فبهت من حسنها وقال لها أنا الأمېر سيف الدين ابن سلطان هذه البلاد وأنت ما اسمك أجابته وما يعنيك من أمري قال الأمېر ألا تعطينني ماء لأشرب أجابته ليس لي أكل ولا شـrاب هيا انصرف ولا تزعج راحتي!!!
قال الأمېر يا لك من بنت عڼيدة ولما رجع إلى القصر لم يقدر على النوم فلم يغادر وجه فاطمة خياله وفي الصباح أرسل في طلب عچوزة الستوت وقال لها لقد قابلت فتاة جميلة عل تلة وسط الغابة ورغم حبي لها فإنها لم تهتم بوجودي !!! ضحكت العچوز وقالت سأجعلها تأتي إلى هنا رغما عن أنفها .** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()