كان أول من فتح الباب هي تمارة نزلت و كانت عنيها على نعش أمها منزلتهاش
نوح و كمال راحوا يشيلوا النعش مع الشباب اللي كانوا في الإسعاف و تمارة عنيها على أمها مش منزلها .
جوري و لينا اللي مش مبطلين عياط و كمال اللي كل شوية يبص على جوري
نوح لاحظة و برق ليه و قال:-
عينك لتوحشك يا كمال ، مبحبش أعيد كلامي مرتين ، قولتك لا يا برنس يعني لا
كمال:- أعمل اية يعني مش قادر أشوفها بتعيط يا كينج ، طب بزمتك إنت عاجبك حال تمارة
نوح برق و قال:-** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()