تمارة حررت إيده و نوح حس بلمسه برد مكان إديها بس بسرعة كأن مكتف لينا و الدكتور عطاها الحُقنه
لينا بدأت تغيب عن الوعي و نوح طلب منهم يحطوها في غُرفة خاصة بيها
تمارة وقفت و هي باصة على الباب مستنية بفارغ الصبر حد يخرج تطمن منه عن مامتها ، أخيراً بدأت تستوعب و تبص حوليها تشوف فين إخواتها
كمال قرب من جوري و لسة هيحط إيده عليها لقي تمارة ماسكة إيده و عنيها حمرة و بتبصله بغض.ب و بتقول بغض.ب مكتوم :-
لولا إن إحنا في المستشفى كُنت عرفتك قمتك كويس ، أنا ميهمنيش إنت مين بس تاني مره هتبص بعينك ليها ، شوف مُحرد بصه بس هتشوف وش أنا محبش إنك تشوفه
زقت إيده و حضنت جوري و بقي ظهرها لـ نوح
كمان بص لـ نوح و هز كتافه ، و نوح بصله و فـsل إنه يكتم إبتسامة على إللي حصل و قال في نفسه:-
قطة بس شرسة ، القطط بتحابي على ولادها و بتحميهم و تمارة بتحابي على إخواتها و برضوا بتحميهم ، جدعة يا.. يا قطتي
” في زمن لم نشعُر به بالأمان.. أحياناً نقوم بدور الأم على من نُحب “** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()