الزم حدودك يا أيمن انت واخدها كدا يخويا و عارف إنها كدا يلا يا واد يا دق الطبلة و المزيكة يلا يا بنات انطلقوا
زقت أيمن قعدة على كرسي و بقت تر’قص و تقيم رقص البنات و دولت انطلقت في الر’قص و بقت تهز و تضحك و تتمايل على الرجال
أيمن سرح للحظة في اللي هو شايفة مراتة و أمها و بنات الليل و رجالة ميتقلش عليهم رجالة قاعدين واخدين راحتهم في بيته و لا كأن ليه وجود سرح في المزيكا و البنات اللي بترقص و لمراتة و أمها و قارن بينهم و بين فتحية اللي كانت مش بتقطع البيت من القرآن و الدعوات اللي مش بتسيب لسانها حس إن البيت فقد البركة فيه و س1رح في بناتة اللي دايما كانوا يروحوا يحفظوا قرآن و يجوا يسمعوا و يخفظوا في البيت فيكون دايما عامر بذكر الله
افتكر موقف حصل زمان يوم الجمعة
فلاش باك
الساعة العاشرة صباحاً
كانت فتحية صحيت و صحت البيت كله و صحت أيمن و هي بتقول يلا اصحوا الحقوا العيد من الأول اصحوا يلا
تمارة بفرحة:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()